الأحد، 8 مارس 2015

يوم "الفنطزه" العالمي


مرّت بجانبي منذ عدة ايام مُتسولة.... تُعاني أثار التهجير والثوره أو المؤامره  أو... و أو...سمِّها ما شئت !! بالنسبةِ لها ما قد حصل هو "خربانُ" بيتٍ وقَطعُ لُقمةِ عيشٍِ لا أكثر ولا أقل ...وكما دخلتْ علينا خرجتْ وتساءلتُ فيما تساءلتْ أن هذه المرأه "المَسحوقه" و كغيرها من نسائنا لا دراية لها بما يسمى بـ"يوم المرأةِ العالمي" –  هذه المرأه المكسورةُ النفسِ  هي لا تعلمُ تِعداد أيامِ الأسبوع من بَعضها حتى تَلتفتَ لِهكذا يومِ !! فالقَهرُ والظُلمُ والإستبداد  طَمسَ الحَياةَ في دَواخِلها ...
وباتَ يومُ المرأةِ ، ليس أكثر من مُناسبةٍ يَتشدقُ بها المُتشدقون بكلماتٍ واهيةٍ عن حقوق وكراماتٍ مكتوبه ولكنها مسلوبه ليس الا وللمفارقه بات هذا اليوم وفي بعض الدول المنكوبه عطلةً "للمُتفنطزين" و"المتفنطزات " و "برستيج" لا يُعبر إلا عن  رُقيِّ تَداولِ الحكومات والأنظمه والمجتمعات  مع إناثِها .. ولكن وفي واقع الأمر المرأه في بعض الدول  ملعون "سلسفيلها الأولاني" وتُعتبر كُرسي طاولة حتى رخصة سواقه هي غير قادره على تحصّيلها..!!!

إن كُنتم يا ساده  ممن يَحترمونَ المرأة! وسيُطبِّلون ويُهلَِلون  في يَومِها ... أجيبوني يا راعاكم الله !
 
بأي حق يَخرجُ مُنتهكُ العرضِ سالبُ الشرفِ  بكفالةٍ مالية! ولا يُعاقبُ بالسجن المؤبد!

 بأي حق يَتمُِ تَزويجُ الصغيراتِ قهراً دونَ سن 18عام في القُرى  وفي بعض مُدننا العربيه!

 
بأي حق يَتوجبُ على بناتنا  أن تكونَ سِلعةً ترويجية في العمل ، فراشه ملونه ويفضل أن تكون "فراشه خليعه" كي تنال رضى  ربُّ العملكي تجد حتى فرصةَ عمل !

بأيّ حق يتمُ الإعتداءُ بالضربِ على المرأة "الزوجه" دون محاكمةٍ قضائية!

 
بأي حق تُحرمُ إناثُنا من تعليمها المدرسي أو الجامعي!

أضحكتُموني دُموعاً أُهرِقُها على هكذا مسرحيه هزيله وأنا منها براء...... وإذا أردتُم ولا بُد أن  "تَتفنطزوا" فل تفعلوا لكن ....... بعيد عني!

وللعلم أنا لستُ ممن يدَّعون بدَعواتٍ مُغرضةٍ إلى ما يُسمى بـ"تحرير المرأه" ...فالمُكافحةُ العامله والأُم  والزوجه والأسيرةُ الجائعةُ- لطعم الحريه- في سجون الإحتلال و الجدةُ في بيت العجزه لا تَنتظرُ يوماً لتُحررّّّ!!!  ولا يوماً عالمياً ليُحتفى بها  , بل تنتظرُ - فضلاً وليس أمراً- إحتراماً.......تقديراً وعِرفاناً بالجميلِ والصنيع لوجودها معكَ أنتَ ومعهُ... تَنتظرُ أن يَتحولَ كُلُ هذا  إلى ثقافةٍ في نفوس أفراد مجتمعها....

الثلاثاء، 3 مارس 2015

إرتباط!!


إرتباطي بكِ ليسَ إرتباطاً فصلياً أو سنوياً إذا ما أجزتُ التعبير!
إرتباطي بكِ يتعدى إنتظار أُفولَ الصيفِ و الخريف وقدومَ الشتاء !
إرتباطي بكِ مرهونٌ بقدوم شهر شباط وإنتصاف أذار...
 مرهونٌ بزخّات المطر وهبوب الريح.....
مرهونٌ برُؤيةِ أُولى براعمك على أغصانِ أشجارك
فيسحَرُني المنظر ...
ويَسلبُ لُبَّ عقلي رؤيةُ البياضِ مُكتسحاً قَحط أغصانك!
جميلةٌ أنتِ بردائيكِ الأبيضِ والوردي ...
ولَكأنَكِ تَخجلين أن تكوني عروساً فتَتوشَحينَ بحُمرةٍ تُغيرُ بياض زهرك إلى الوردي
لا أُخفيكِ سراً.... فـ لقد تسرب اليً هواكِ!!
متى ..وأين.... وكيف بدأ؟؟؟
مممممم أُصدُقك القول: لا أعلم!
ولكني أعلمُ يقيناً أنكِ تَستوقِفينَني إذا ما مررتُ بدربك
وإن رؤيتكِ تًرسُم إبتسامةَ فرحٍ وسرور على وجهي وفي قلبي
لا أُخفيكِ سرا....
 ني بحبك يا شجرة اللوز في طُرقاتك يا عمان...