السبت، 11 فبراير 2012

يا أنا ... يا السكون

يُثيرُ إستفزازيَّ رُؤيةُ السكونِ بكثرةٍ فوقَ الأحرُفِ و بينَ الكلمات ...
تلك الدائرةُ الصغيرةُ الفارغةُ الفحوى ...المُتمَنعةُ المتعنتتُ في مكانها ....
أشعر ُأحيانا ً أن لا ضرورة َلها ....أن لا أهميةَ لهُ!!
فأنا أعلم ُجيداً أين يجب أن اقف و متى أُحرك واتحرك ....
فمعانٍ كثيرةٍ لكلماتٍ عديده لن تتَأثر بوجوده أو عدمه ....مقارنةً بالضمة ِ او بالكسرةِ مثلاً!!
ولكن ....يبقى السكون ُ سَيدَ الحركاتِ فقط عند تلك الكلمات ....
عميقة ِالمعنى حتميةِ الموقف ...
تُجبرك "أنتَ" بالوقوف مُذعِناً بالسكونِ  فاغراً فاكَ .....
تحت إِمرَتِهِِا وإِمرَةِ السكون...
الألم...الفقر ...الفرح....الجوع....
كلماتٌ تَنَطِقهُا بسُكونٍ مُطبِقٍ .. بـإحترامٍ مُجلجلٍ  في زوايا ذاتك!!!...
فلن يشعر بطعم سُكونِها غَيرُك!!
وإذا فكرتَ لبُرهةٍ أن تُزحزِحها و أن تُخرجها عن صَمتِها و سُكونهِا  ..
إحتجتَ إلى كَمٍّ هائلٍ من االأحرُفِ و الحركات.....
 و لكنَّ السكون  هو من يَضحكُ أخيراً ....
و هو أيضا ًمن سَيقُفلُ البابَ خلفهُ...
تاركا ًإياهم مُتخبطين في محاولاتهم ....لعلّهم يفلحون!!
ورغم ذلك .....
ولأنَّ مُحاولاتي باءت بالفشل ...!!!
قررتُ أن لا أُبقيَ على سُكونٍ بين  طياتِ زفراتي .....وكلماتي .