الخميس، 19 يناير 2012

أطلس


مُثقلٌ كاهِلُكَ بهموم الحياةِ...... رأسُكَ تملاؤُه ُ أقاويلُ الصُحف ....... اأخبار التلفاز ....... بائع الخضار بأخر الحي .........صوتُ موسيقى عربة بائع الغاز
و امك !!... و امُك الوقور التي دَعت لكَ في باكُورةِ الصباح : الله يُرزقك يمــى  بس ما تنساش.... دوا القلب و السكري و الضغط خلصوا ....
و يمــــــى يا حبيبي اليوم العصر جاهة بنت ام احمد ما تنسى يمــــــى روح الله يفتحها بوجهك!!
يراكَ زميلُكَ في العمل مُكفَّهَر الوجهِ .....مُقّطَبَ الجبين ........عاقدَ الحاجبين : شو مالك مكشر عند هالصبح؟؟؟!!!
تُجيبه من بَعد جُهدٍ و دَفعٍ للسانكَ و أمرٍ من عقلكَ بأن تُخرِجَ تلكَ الكلمات و لَكَأنََكَ تَتَصدقُ بها عليه : ما مليش اشي !!!
زميلك يمشي مُبتعداً عنك غير مُقتنعٍ بكلامك و لكنه .. أختصر الشر !!
لِسانُ حالك يسأل : شو وجعك بالضبط؟؟!!!! .. 
- والله مش عارف !!!!!بس حاسس حالي متضايق.... مهموم ....!!!!!
بصراحه اسمحلي أَزِفلك خبرية انك " كزاب"!!!!!!........
 ببساطه لاننا  كلنا نَتَحَججُ بهكذا حُجج  رُبما لنُخفيَ و نَكتُمَ الآه التي لا طالما  تُجاهدُ في الخروج و استنشاق هواءٍ عليل غير ذلكَ الفاسد في صدورنا ..
ربما لنُشيح بوجوهنا عن اُناسٍ نَعلمُ يقيناً أن السُرورَ و الِغبطةَ لن تََدخُلَ الى قُلوبهم الا بمعرفة مَكنوناتِ صُدورنا و خصوصاً ما زَفَرَ من تلك الآهـــــــات ِالرنانه ..
او لرُبما لِقناعاتِنا الواهيه "بان الذي يدهُ بالنار مش متل الي أيُده بالماي"!!!....  فنلتزمُ بدورنا الصمت ونَتَعذرُ بأيتُها حُجه !
ولكن دائماً ما أرتسمت في مُخيلتي صُورةُ ألهة ِالاغريق "أطلس " حاملاً على ظهرهِ الكرةَ الارضيه بكُل من عليها ..
 ولكني ................انا ................
لست بإله!!! و لست بأطلس !!!
و زمن الاغريق ولّـــــــــــــــــــــــى مُنذ قرونٍ مضت.....
 و أودُ حقاً أن أُبعثرَ ما على كاحلي من أَحمال ..................
فهل من أطلس ٍ يُعينُني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!